Yahoo!

ادخل وستعرف من هم الرواحل

كتبها طويلبة علم ، في 3 يناير 2009 الساعة: 19:29 م

مائة مصبــــــــــــــــــــاح من مشكاة النبــــــــــــــوة

 

                            

 

أخرج الشيخان عن إبن عمر رضي الله عنهما عنه عليه السلام قوله “الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة “. وورد في رواية أخرى ” لا تكاد تجد فيها راحلة “.

 

أجدد الدعوة إليك بحفظ الحديث فهو متفق عليه وشواهده من القرآن الكريم كثر منها قوله ” وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ” و” ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ” و” قليل ما هم “

و” ثلة من الاولين وقليل من الاخرين ” وغيرها كثير .

1 ـ ما معنى الراحلة التي يعز وجودها بين الناس ؟

2 ـ ماهي الاسباب لذلك وما تفسير ذلك هل هو اليأس من الناس ام لحكمة في ندرة الرواحل ؟

الجملة إسمية تسمي شيئا محددا وتخبر عنه فهي تقريرية لحال ما وسواء أثبتنا ” لا تكاد ” أو لا فإن المعنى لا يتغيرفليس المعنى أن الراحلة في الناس لا وجود لها مطلقا ولكن المعنى ندرتها حتى مع حذف ” لا تكاد “.أما وجه الشبه بين الناس وبين الابل فكثيرة منها أن كليهما يعول عليه في إنجاز ما تتطلبه الحياة فوق الارض بما زودا به من قدرة على الصبر وتجديده وبما فطرا عليه من بطء في الحركة البدنية مقارنة مع مخلوقات أخرى كثيرة غير أنه بطء لو تراكم وتتالى ولو بتقطع تفرضه حالة إستراحة المحارب وقيلولة الكادح كفيل بوصول منتهاه بعد أمد وبما جبلا عليه من قدرة على التفاعل والتأقلم مع سائر دروب الحياة ومنحنياتها من عز وذل وضعف وقوة ولاشك أن التمثيل بالابل يومها هو كتأثير الفنون اليوم فليس كالعرب أعرف بالابل والخيل ولمن يعرف حال الابل فإن وجود الراحلة فيها ضمان لتآلفها وتجانسها وإنضمامها إلى بعضها بعضا حال الرعي وحال الظعن ولسر مازال مدفونا لم تبح به آية “سنريهم آياتنا …”قال جل من قائل

“أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت ” فهل رأى واحد منا كيف خلقت الابل ويوم يرونها تظل تلك آية لها الاعناق خاضعة غير أنه لكل أجل كتاب ولا ينبئك مثل خبير .

 

 

ماهي راحلة الناس ؟:راحلة الابل يستخدمها صاحبها لغرضين وهما تخصيصها دون غيرها من سائر الابل ولو كانت مائة لحمل الرحل من أناسي وأمتعة فتشق به عباب محيطات لا شطآن لها من الرمال الثابتة والمتحركة في سراء يزيدها فيه حاديها صبرا على الالم وأملا في قيلولة هنيئة ومع ذلك فإن الراحلة لو حطت بمكان بليل مثلا مرة في عمرها فإنها كفيلة بالرجوع إليه ولو بعد عقود كلما وجهها حاديها صوبه وهذا مجرب ومعروف شأنها في ذلك شأن الكلب اذ ليس للابل من طرق سيارة ولا عادية تهديها إلى مبتغاها في بيداء قاحطة لا يعمرها على مد البصر ردحا بعد ردح سوى كثبان من الرمال كالجبال .لا بل يقول أصحاب الابل بأنها تتعرالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويل لصمت العرب

كتبها sarah guetaf ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 08:00 ص

.. غزة تناديكم أين أنتم ياعرب

إسرائيل بدأت حربا مفتوحة للحصول على ماتريد

من تنازلات وهذا العدوان والرسالة الدمويةلم يكن يحدث

لولا صمت العرب..

 633070

صواريخ إسرائيلية تزهق الأواح البريئة…

  632557

أبشع صور الإرهاب تقوم به عصابة إرهابية…

632546

أشقاؤنا..ياعرب ..أين أنتم؟..

632544

 الضمير..أين ..أين..؟لهو عار عليكم يا عرب..يا مسلمين..

889632

صواريخهم هدمت البنايات…

حاصروهم لمنع الإغاثات..

632538

632542

لقد شاركنا في المذبحة منذ أن فرض الحصار

 على قطاع غزة..

632578

لقد شاركت الأمة الإسلامية في هذه المأساة..كيف يجوع الشقيق شقيقه..؟وكيف يلتزم المسلم الصمت وهو يرى سفك دماء إخوانه..ويعجز عن النصرة رغم انه يستطيع؟

632558

شهداء فلسطين تيجان رؤوسنا..ورموز فخرنا وعزتنا..

632623

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما الجزائرية

كتبها sarah guetaf ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 16:49 م

البداية:

القول عن السينما المصرية يشبه إلى حد بعيد القول عن السينما الجزائرية, إذا صحت التسمية وصح التماثل, فتاريخها مديد يعود إلى البدايات الأولى للسينما العالمية. فعلا, لقد كانت الجزائر مسرحا للسينماتوغراف منذ نشأته في أواخر القرن التاسع عشر, إذ كلف الأخوان لوميير المصور (فيليكس مسغش) بتصوير مشاهد من الجزائر, فكانت قائمة الأشرطة طويلة تم عرضها سنة 1897, ومنها (الجزائر), (دعوة المؤذن), و(ساحة الحكومة) و(الميناء) وكذلك مشاهد من تلمسان. وتستقطب المناظر الجزائرية الكثير من المخرجين المشهورين في السينما الصامتة أمثال (جاك فيدر) وفيلمه (الأتلنتيد), وكذلك (جان رنوار) مع فيلمه (البلد)(1929). وبعد ذيوع السينما الناطقة في أوربا يصور كل من (جوليان دوفيفيه) و(كريستيان جاك) فيلمين مهمين هما) غولغوطا ((1934) و(واحد من الكتيبة) (1937) مع الممثل المشهور (فرناندال). وتشهد الجزائر سنة 1937 تصوير فيلم (بي بي الموكو) (لجوليان دوفيفيه) مع (جان غابان), كما صورت بعد الحرب العالمية الثانية العديد من الأفلام الأقل شهرة إلى غاية سنة 1954 وكانت حصيلة هذه المرحلة من الزمن ما يقارب ثمانين فيلما مطولا, تصنف كلها ضمن (السينما الكولونيالية), ولكن هذا لا يمنعنا من اعتبارها ضمنا سينما جزائرية قبلية, فمن غير المعقول أن نمحو كل آثار الماضي الاستعماري, كما أن تلك الأحداث الثقافية والفنية كان لها تأثير غير مباشر على الجزائريين في تلك الحقبة من الزمن, كما يعود الفضل في ظهور أول عمل وثائقي مصور حول حرب التحرير لمخرج فرنسي التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني وهو (رونيه فوتي) بفيلمه (الجزائر تحترق). وفي سنة 1957 تتكون خلية للإنتاج السينمائي لخدمة الثورة التحريرية دعائيا, تضم كلا من جمال شاندرلي ومحمد لخضر حامينا وأحمد راشدي. أما الانطلاقة الفعلية للأفلام السينمائية الخيالية المطولة فتعود إلى فترة الاستقلال مع الفيلم التاريخي (الليل يخاف من الشمس) لمصطفى بديع (1965) و(ريح الأوراس) للخضر حامينا (1966) مرورًا بـ(تحيا يا ديدو) لمحمد زينات سنة 1971 و(سقف وعائلة) لرابح لعراجي(1982) وغيرها من الأفلام الجادة. بعدما كانت تحمل بوادر الانتعاش في السبعينيات والثمانينيات, انتابت السينما الجزائرية حالة من التدهور لتصل مع حلول التسعينيات من القرن العشرين إلى وضعية كاسدة من الناحية الميدانية, فصدور أي فيلم جزائري جديد لم يعد يحدث ضجة إعلامية أو فكرية, بل لم يعد يلفت الانتباه, والسبب الأساسي يعود إلى إهمال السوق الداخلية بالإعداد الجيد لقاعات العرض وكذا الجانب الإشهاري الذي يلعب دورا مهما في توجيه فكر وذوق المشاهد. ونندهش كثيرا عندما نعرف أن جل الأفلام الجزائرية الحديثة العهد تعرض أول ما تعرض خارج الجزائر, إما في المهرجانات الدولية أو في قاعات العروض العادية ولايتعرف عليها الجمهور الجزائري إلا بعد مرور مدة غير قصيرة. ظل النقاد والمؤرخون الجزائريون ولا يزالون يؤصلون لتاريخ السينما في الجزائر, بداية من اندلاع الثورة التحريرية ثم فترة الاستقلال فقط, وتبدو لهم السينما القبلية مرآة لمجتمع غير جزائري وبالتالي لا علاقة له بالسينما الجزائرية, في حين تعرف نفس السينما هجرة مكثفة لرجالها إلى فرنسا, وحتى إن جاهدوا في إنتاج وإخراج أفلام تصور واقعهم, إلا أن منبعها وفكرها ووسائلها ليست جزائرية, نذكر منها (شاب) لرشيد بوشارب (1990) و(حب ممنوع)لسيد علي فتار(1990) و(مائة بالمائة أرابيكا) لمحمود زموري (1997) و(زوزو) لمرزاق علواش (2003) وكذلك (باب الواب) للمخرج نفسه (2005).

 :بعد الاستقلال

لقد مرت السينما الجزائرية بعد الاستقلال بمرحلتين مهمتين من حيث التطور الأيديولوجي لأصحابها فقد كانت المرحلة الأولى تأسيسية لهذا النوع من الفنون, وكان السينمائيون يتخبطون في إشكالية تحديد هويتهم بالنسبة للآخر الذي يمثله الغرب, وفي المرحلة الثانية وبالتحديد في الثمانينيات من القرن العشرين, تحدث القطيعة بين السينمائي وهويته نتيجة للانتكاسات, التي ما فتئت تنخر أمجاد الأمة في عصرها الحديث, وتحدث الردة ويتحول السينمائي من حامل لآمال وآلام مجتمعه إلى سينمائي فقط, وتغدو بذلك الصناعة الفيلمية الهدف الأسمى لكل عامل في هذا الحقل من الفنون, إلى درجة الاستسلام للطموحات الفردية بمعزل عن سيرورة الواقع والتاريخ. ولكيلا نحيد عن النقد الفني الموضوعي نقول إن المجال السينمائي يحكمه المقياس الفني قبل كل شيء, فلا يجوز التأريخ للفن السابع بمنظار سياسي محض بعيدا عن منطق الفنون. ولهذا نؤكد على تنوع الأنماط السينمائية في الجزائر, فمن الناحية التاريخية يمكن أن نقسمها إلى سينما ما قبل الاستقلال وإلى ما بعده. إن الفضاء الجغرافي هو العامل المشترك بين القسمين, فالسينما القبلية هي سينما المستعمر, بطلها مغامر أوربي وقائد عسكري فرنسي, أما السكان الأصليون فلا يظهرون إلا في صور مشوهة لا تعكس الحقائق الواقعية, وكان على الجزائريين انتظار الاستقلال السياسي كي يصبحوا موضوعا حقيقيا للقصص السينمائية, وهذا الغياب عرفه الأدب قبل السينما, وصدرت صرخات مدوية من الروائيين الجزائريين في العهد الاستعماري, بالرغم من اتخاذهم اللغة الفرنسية وسيلة لكتابتهم, حيث لفتوا الانتباه إلى أوضاع الشعب الجزائري, والأهم من ذلك الالتفات إلى العنصر العربي المسلوب الحقوق, والذي يعيش على هامش الحياة, وتحويله إلى بطل أي إثبات ذاته المستقلة عن المستعمر. ويتجسد ذلك بخاصة في روايات الكاتب محمد ديب ومنها (الدار الكبيرة) و(الحريق) ثم (النول), التي لم يتعرف عليها المشاهد إلا من خلال مسلسل (الحريق) للمخرج مصطفى بديع سنة 1974. وكذلك روايات مولود فرعون ومنها (ابن الفقير) (والدروب الصاعدة), وكانت رواية مولود معمري الأفيون والعصا الأكثر حظا. ويمكن تحديد مرحلة الستينيات كميلاد فعلي لسينما ما بعد الاستقلال, وهي تضم الإنتاج الخاص والعام, وكذلك سينما المهجر ثم الإنتاج المشترك الذي برز بأْعمال عالمية منها (معركة الجزائر) 1966للمخرج الإيطالي جيلوبونتكورفو سنة

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الصورة والجسد

كتبها sarah guetaf ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 18:12 م

   

      كتاب يربط الصورة الإعلامية بالجسد في عصر العولمة          

صدر حديثا كتاب للدكتور محمد حسام الدين اسماعيل عن مركز دراسات الوحدة العربية بلبنان ومصر ، والكتاب بعنوان الصورة والجسد : دراسات نقدية في الإعلام المعاصر ، ويعني هذا الكتاب بمسألة العلاقة بين الصورة والجسد وأيديولوجية وسائل الإعلام ، فالصورة ، كما يرى المؤلف ، ما هي إلا تفاعل بين فكر وجسد ووسيط إعلامي ، وبالتالي فهو يحلل وينقد هذه الصورة ويعالج كيفية تكونها .

الفصل الأول :من الكتاب يدور حول الإعلام وما بعد الحداثة ، حيث يرصد المؤلف وهو أستاذ مصري للإعلام ، الظروف الاقتصادية والفكرية والتقنية وراء صعود الصورة وسقوط الكلمة بدءا من المجتمعات الغربية وحتى مجتمعاتنا العربية الإسلامية ، تلك الظروف التي تشكل المشهد الإعلامي الكوبي الراهن .

في الفصل الثاني يتحدث عن: الأغاني المصورة العربية المعاصرة من خلال رصد الفصام الثقافي وتأثير العولمة ، وهو هنا يقدم تحليلا ثقافيا لواقع اقتصادي وسياسي عربي راهن أنتج نوعا ما من الفن يخدر الجماهير في لحظة تاريخية معينة .

في الفصل الثالث يناقش الاقتصاد السياسي لثقافة الصورة متخذا العارضات الفائقات النجومية نموذجا ، هاتيك الفتيات الجميلات اللاتي يقدمن نموجا للجمال تقف الرأسمالية العابرة القومية من ورائه ليكون أداة من ادواتها للتحكم والسيطرة الاجتماعية .

في الفصل الرابع يجري التحليل الثقافي للعري الإعلامي ، ويذهل إلى أن الثقافة بوصفها مجموعة من الممارسات المجتمعية عبر التاريخ قد أثرت على نحو مباشر ولا يقبل الشك في العري الذي تقدمه وسائل الإعلام المختلفة ، وذلك عبر التطور التاريخي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب :سيميائية الصورة.. مغامرة سيميائية في أشهرالإرساليات البصرية في العالم

كتبها sarah guetaf ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 11:15 ص

   

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 المؤلف: قدور عبد الله ثاني
عدد الصفحات: 403 
الناشر: دار الغرب للنشر والتوزيع، الجزائر

- الطبعة: الأولى2005
 

السيطرة على الصورة بشتى أشكالها ومختلف معانيها، بدءا بالصورة التلفزيونية المباشرة  
عن طريق الأقمار الصناعية وصولا إلى الصورة في مجال الإشهار وكتب الأطفال.
 

 

هذه المعركة ليست محايدة فهي تحمل أهدافًا ورسالة، فهل النخبا ا لعربية والإسلامية واعية
بهذه المعركة وما يستتبعها من تحولات كبرى؟بهذه المقدمة استهل الأستاذ قدور عبد الله ثاني
 
أستاذ سيميولوجية الصورة بكلية علوم الإعلام والاتصال في جامعة وهران (الجزائر) دراسته
بعنوان سيميائية الصورة.. مغامرة سيميائية في أشهر الإرساليات البصرية فيالعالم، وعزا
سبب فقدان الصورة بلاغتها وسلطتها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية إلى سيادة ما يسميه
علماء الاتصال بالثقافة اللفظية أو الشفوية، رغم هيمنة الصورة على حياتنا المعاصرة
وتوجيهها لأهم إستراتيجيات التواصل الإنساني.

مفهوم السيميولوجيا:

تذكر المعاجم اللغوية أن السومة والسيمة والسيمى والسيماء والسيمياء تعني العلامة،

ويعرف المعجم الوسيط علم السيمياء بأنه علم يبحث دلالة الإشارات في الحياة الاجتماعية

وأَنظمتها اللغوي,.ويورد الباحث عدة تعريفات لهذا العلم، من بينها أنه نظام الشبكة من

العلامات النظمية المتسلسلة وفق قواعد لغوية متفق عليها في بيئة معينة، أو دراسة الأنماط

والأنساق العلاماتية غير اللسانية، أو علم الإشارة الدالة مهما كان نوعها وأصلها، وهو

باختصار علم خاص بالعلامات.

 المقاربة السيميولوجية تعد خطوة هامة في الكشف عن القيم الدلالية والعلامات

 لأن السيميولوجيا جاءت لتقريب العلوم الإنسانية من

حقل العلوم التجريبية وإعادة

المعنى غير المرئي

للصورة والإنسان

والتاريخ

يهدف علم السيمياء (السيميولوجيا) إلى دراسة المعنى الخفي لكل نظام علاماتي، فهو يدرس

لغة الإنسان والحيوان وغيرها من العلامات غير اللسانية باعتبارها نسقا من العلامات،

كعلامات المرور وأساليب العرض في واجهة المحلات التجارية والخرائط والرسوم البيانية

والصور وغيرها.فهو يدرس العلامات في كنف الحياة الاجتماعية، وقد يشكل فرعا منعلم النفس

الاجتماعي، ومن أبرز باحثيه ومؤسسيه دي سوسير وشارل بيرز.وما يبرر مشروعية البحث ا

لسيميائي للرسالة البصرية ذلك الاكتساح الملفت الذي فرضته الصورة بتجلياتها وأشكالها

المختلفة في حياتنا اليومية، فهي في البيت تدخله دون استئذان وفي شارع والمؤسسة

والأسواق.. والثقافات السائدة في المجتمعات تقوم بتطبيع البعد الرمزي والثقافي والأيديولوجي

للصورة.

واللجوء إلى المقاربة السيميولوجية يعد خطوة هامة في الكشف عن القيم الدلالية والعلامات

لأن السيميولوجيا جاءت لتقريب العلوم الإنسانية من حقل العلوم التجريبية -أي أنها رياضيات

 العلوم الاجتماعية والإنسانية- وإعادة المعنى غير المرئي للصورة والإنسان والتاريخ.

كما أن مجمل الدلالات التي تثيرها الرسالة البصرية ليست وليدة مادة تضمينية دالة ومعانٍ

قارة ومثبتة في أشكالٍ لا تتغير، وإنما هي أبعاد أنثروبولوجية واجتماعية وفطرية إنسانية.

ولهذا فالألوان والأشكال والخطوط تتسرب إلى الصورة محمَّلة بدلالتها السابقة، فالأشكال

الهندسية -مثل المربع أو المثلث أو المستطيل أو الزوايا- لها دلالات أخرى غير التشكيل

الهندسي لفضاءات مقتطعة من كون لا حد له، فالمخاطب الثقافي هو الذي يحول الوجه

والإيماءة والعضو إلى بؤرة لإنتاج الدلالات وتحديد أنماط استهلاكها.

منهجية التحليل السيميائي:  

القاعدة الأساسية  بشكلها وتنظيمها الداخلي والجمالي،

 ثم انتهاء باستخدام الألوان وعمق

الصورة

يشير الباحث إلى أننا بحاجة إلى معارف كثيرة لإدراك كل الإيحاءات لتي تثيرها صورة إيماءة

عجلى أو نظرة متوسلة أو ابتسامة معلقة على شفاهٍ حزينة. وإذا كان المستوى الأول من القراءة

يرتبط بإدراك الرسالة البصرية في أبعادها الفنية والتشكيلية والتقنية وينحصر في التعامل مع

ظاهرية الصورة في استقلالٍ عن فاعلها، فإن المستوى الثاني يرتبط بالتدليل أو التأويل، أي

الحديث عنقيم دلالية تعد الصورة مهدا لها، أو تقديم الصورة من أجل التمثيل لقيمة ما.

وبالتالي فالقاعدة الأساسية التي يتبعها السيميائي تكمن في تركيب الصورة بدءا بشكلها وتنظيمها

الداخلي والجمالي، ثم انتهاء باستخدام الألوان وعمق الصورة.ويرى الأستاذ عبد الله ثاني أن

افتراض منهجية متكاملة لتحليل الرسائل البصرية الثابتة بمختلف أنواعها (الصورة الفوتغرافية،

اللوحة الفنية، الكاريكاتير، اللوحة الإشهارية، الشعار وغيرها) تبدو معقدة وصعبة وتتطلب من

القارئ أن يكون مجهزا بترسانة من الأدوات الإجرائية التي تمكنه من اكتشاف خبايا الصورة

الفوتغرافية -مثلا- من خلال المقارنة السيميولوجية الحديثة التي تتطلب البحث عن المدلولات

الإيحائية للوصول إلى النسق الأيديولوجي الذي يتحكم في هذا النوع من العلامات.ويضيف أن

أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 أعادت بعث الصورة والحدث معا من جديد، فالصورة

استهلكت الحدث بامتصاصه ثم عرضه للاستهلاك، إذ إن انهيار برجي التجارة العالمية كان

أمرا غير قابل للتصور. لكن هذا لا يكفي من أجل الحديث عن حدث واقعي من حيث تأثير

وجاذبية الصورة لاحقا، حيث يقوم الإعلام بدور الدعاية ويتم توجيه الرأي العام باستثارة

الحساسية الجمالية للمتلقي، وتنفجر أكبر ثورة للمعلومات عبر شبكات النقل الكوني للصور

البصرية.

ومن الأمثلة على ذلك صورة سيناريو الانهيار العراقي التي سيذكرها الباحث فيما بعد كنموذج

 عملي يطبق فيه منهجيته في تحليل الرسائل البصريةوالعمليات التكوينية للصور لا تخرج في

جملتها عما يلي:

- الاختيار من الواقع المنظور.

- استخدام العناصر المشكلة للصورة.

- تركيبها في نسق منتظم ينتج دلالة ما.

من هنا اعتبر الباحث أن الصورة من الوجهة السيميولوجية باعتبارها علامة دالة تعتمد على

 منظومة ثلاثية من العلاقات بين الأطراف التالية:

- مادة التعبير وهي الألوان والخطوط والمسافات.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة إعلامية لإغاثة غرداية

كتبها طويلبة علم ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 09:57 ص

 

item

نشأت منذ أيام مدونة على مدونات مكتوب تابعة لموقع تواصلنا (الخاص بصناع الحياة بالجزائر) بغرض إقامة حملة إعلامية مع إخواننا في غرداية لإغاثتهم وتقديم العون لهم بلسان الحق وقول الصدق وجمع المعلومات وكل أشكال المساعدات…

ولإن مدونتنا هي مدونة  إعلامية وتهتم بشؤون الاعلام  ولأننا  الرواحل نحب الوطن ونعشق كل شبر فيه ونغير ونهيم بكل بقعة منه أن تبقى سالمة وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيميائيات الصورة

كتبها sarah guetaf ، في 12 أكتوبر 2008 الساعة: 07:26 ص

 سيميائيات الصورة

                           ( بين آليات القراءة وفتوحات التأويل ) 

الأستاذ: عبد الحق بلعابد

أستاذ اللسانيات والترجمة،قسم اللغة العربية وآدابها

                        إن الصورة علامة تمثل خاصيةكونها قابلة للتأويل

                                          - ر.دوبري -                      

عتبة منهجية :

  كيف يمكننا اليوم في ظل عالم المتغيرات،عالم الحياة الرقمية والتسوق الإلكتروني،الذي تغذيه خطابات العولمة،والتكنولوجيات الجديدة،من أن نتوقف ونقرأ صورة،أونفهمها ونتأولها،وهي تحاصرنا في كل مكان، مخاطبة غرائزنا قبل عقولنا،تغرينا فنغتر،لتسلب إرادتنا لنقتنع بشراء منتوجاتها؟

  إنها حضارة الصورة تعود من بعيد،لتزحزح حضارة الكتابة شيئا فشيئا،فقد آن الأوان لنكون وعيا بصريا،وثقافة بالصورة،قصد الإنخراط في حضارتها وفهم لغتها المتكثرة،لأن الشريك/الآخر (الإقتصادي،والتجاري،والثقافي…) لن يمهلنا لنلتقط أنفاسنا حتى يغرقنا

في عالم من الصور والبصريات الإفتراضية،لهذا لابد من أن نستعد من الآن،إن على مستوى قراءة الصور وتحليلها،وإن على مستوى تأويلها وتداولها،فالصورة نحيا بها وتحيا بنا،ما فقهناها قراءة وتأولا.

 لهذا جاء بحثنا في سيميائيات الصورة،باحثا عن معناها ورهاناتها المعرفية والدلالية،وكيف تلقيها داخل مجتمع الصورة،واضعين لها آليات قرائية تمكننا من فهم طبيعتها،وتحدبد أنواعها،وتحليل مكوناتها،وتسنين لغتها،خاصة وأن خطاب الصورة تمارس علين إغراءاتها وخطابها الإقناعي لتسويق منتوجاتها،دون نسيان أفقها القابل لتأويل المفتوح ،لهذا يقول ريجيس دوبري،المتخصص في الصورة إن الصورة علامة تمثل

 خاصية كونها قابلة لتأويل،فهي تنفتح على جميع الأعين التي تنظر فيها وإليها،إذ تمنحنا إمكانية الحديث عنها،وتقديم تأويلات متعددة ومختلفة حولها فقراءة الصورة وتأولها من البنيات المؤسسة لثقافة الصورة في العالم والوطن العربي على وجه الخصوص. 

أولا - من السيميائيات البصرية إلى سيميائيات الصورة :

 إن السيميائيات كما تنبأ إليها دوسوسور(1)،وشعبها تشارلس بيرس(2)،قد اشتغلت على مجالات عدة ليصعب حصرها،إلا أنها لم تعمق البحث ف بعضها،كما هو الحال مع الصورة،وهذا راجع إما لقصور الإجراءات التحليلية لدى الباحث،وإما لعدم إكتمال جهازه المفاهيمي والمصطلحي لمثل هذه المقاربات.

 وهذا مما حذا ببعض الباحثين في الشأن السيميائي من أن يوسعوا البحث في مجال البصريات،قصد الإجابة على أسئلتها المهمة : كيف نتواصل بصريا ؟،وكيف نقرأ رسالة بصرية ؟،وكيف نكوّن ثقافة بصرية ؟،وكل هذه الأسئلة،وأسئلة أخرى تصدى لها رولان بارث بالإجابة في بحثه عن عناصر السيميولوجيا(3) التي طبق بعضا منها على الصورة باستعادته للطروحات والمقولات اللسانية لدسوسور(اللسان/الكلام،الدال/المدلول،الإعتباطية الضورية…)،وما جاء به يالمسلاف في سيميائيته حول مصطلحي(التعيين/التضمين أوالإيحاء)(4)،وما جاء به بيرس في مفهومه للإيقون بتفريعاته اللامتناهية،ليبحث بارث عن بلاغة للصورة،وكيف يأتي المعنى إليها ؟،وأين ينتهي؟،,إذا كان ينتهي فماذا يوجد وراءه؟(5).

 إلا أن هذا الإنتقال من السيميائيات العامة إلى سيميائيات الصورة،لم يكن بهذه السهولة،

فكيف نقارب ماهو لساني بما هو بصري/إيقوني؟

 علما بأن اللغة الطبيعية تختلف من حيث خصائصها وتوظيفاتها عن اللغة البصرية،وهذا ما أدى بالسيميائيين إلى أن يجدوا حلا لهذا الإشكال الجوهري والدقيق لمشروعية دراسة سيميائيات الصورة.

 إذ نجد كيستيان ميتز أحد أكبر المشتغلين على سيميائيات السينما،يقول في إحدى مقالاته: إن اللغات البصرية تقيم مع باقي اللغات علاقات نسقية متعددة ومعقدة،ولا أهمية لإقامة تعارض ما بين الخطابين اللغوي والبصري،كقطبين كبيرين يحظى كل واحد منهما بالتجانس والتماسك في غياب أي رابط بينهما(6)،وهذا نابع من خصوصيا كل خطاب، وكل رسالة(7):

- فالرسالة اللسانية تظل حبيسة قواعد النحو والتداول،أي خطية،خلاف الرسالة البصرية التي لا تخضع لقواعد تركيبية صارمة،إضافة إلى أن عناصرها تدرك بشكل متزامن.

- الرسالة اللسانية تقبل التفكيك إلى عناصر يقوم المتلقي بإعادة تركيبها ليحصل المعنى،

في حين الرسالة البصرية تركيبية لا تقبل التقطيع إلى عناصر صغرى مستقلة لأنها ترابطية تختزن في بنائها دلالات لا تتجزء.

- الرسالة اللسانية تقوم على الخاصية الإعتباطية،أما الرسالة البصرية فهي قائمة على المماثلة والمشابهة. 

 وقد فصّل في هذه النقاط رومان غوبارن ليجد أن التعايش بين الصورة واللغة تعايش ضارب بجذوره في عمق التاريخ(8)،فمنذ ظهور الكتاب صار الإرتباط بين الصورة والنص عاديا،لأنه ليس هناك في الحقيقة أي معنى أن نكون (ضد) اللغة،أومعها،,لا(مع) الصورة أو ضدها،إن محاولاتنا تصدر عن قناعة بأن سيميولوجيا الصورة ستشتغل جنبا إلى جنب مع سيميولوجيا الموضوعات اللسانية وأحيانا تتقاطع معها…(9) كما يرى ك.ميتز.

ثانيا - أينما نولي وجوهنا فثمة صورة…تنـ(ـتـ)ظرنا :

 أصبحنا اليوم نعيش في مجتمع الصورة،فهي رفيقنا ومرافقنا،فأينما نولي وجهنا وجوهنا فهناك صورة تنظر إلينا في الجرائد أو المجلات،أوتنتظرنا في المكتب أو المنزل،أوفي الشوارع والطرقات،أوتطالعنا في اتلفزيزن إو عبر هواتفنا الجوالة،فالصورة بحق نحيا بها وتحيا بنا،ولكن لابد من معرفة حياتها وموتها(بتعبير دوبري)،وهذا لا يكون إلا بمعرفة حدودها ومحدادتها،فلكل شئ بدء ومنتهى،والصورة دائما في خلق جديد :

2-1- الصورة بين الخفاء والتجلي :

الناظر لسيميائيات الصورة يجدها قد تمفصلت على نفسها لمجالات بحثية كثيرة،وهذا لتعدد وسائل الإتصال البصري على وجه الخصوص،فمن سيميائيات الرسوم المتحركة، إلى سيميائيات السينما،إلى سيميائيات الفيدو…،كل هذه اللغات البصرية التي نواجهها وتواجهنا يوميا تحمل حدودا ومحدادت عن أصل بدئها ونشأتها،فلابد علينا من معرفة هذه  معنى الصورة وطبيعنها التي تعمل بين الخفاء والتجلي،والغياب والحضور:

1-1- حدود الصورة :

 الصورة في أصلها اللاتيني مشتقة من كلمة(imago)،المقصود منها كل تمثيل مصور مرتبط بالموضوع الممثل عن طريق التشابه المنظوري(10)،فأصلها الإشتقاقي يحيل على فكرة النسخ والمشابهة والتمثيل،وهي إما أن تكون ثنائية الأبعاد مثل الرسم والتصوير، أوثلاثية الأبعاد مثل النقوش البارزة والتماثيل.

 كما أنها في أصولها الإغريقية واللاتينية ترادف أيضا كلمة إيقون والتي يراد منها أيضا المشابهة والمماثلة،وعليها بنى بيرس سرح نظريته السيميائية،ليعتمدها اتجاهه كمصطلح مركزي لمقاربة الصورة(11).

 فالذاكرة المصطلحية للصورة ومرجعيتا التاريخية والمعرفية ترجعانها إلى مصطلحي المشابهة والمماثلة،وكذلك إلى مصطلحات تجاورها وتقاربها منها(12):

* مصطلح الشبح (fantôme)،وهو مفهوم يطلق على الصنم باعتباره شبحا للأموات.

* مصطلح النظرة(le regard)، وهي عند الإغريق أن تحيا يعني أن تنظر،وأن تموت يعني أن ينعدم فيك النظر،فتتقلص بذلك الصورة عند الميت،لتضعف القدرة التواصلية مع الآخرين.

* مصطلح السيمولاكر(simulacrum)،وهو عند اللاتنيين الخيال أوتلك الصورة التي نصنعها للميت حتى نمنحه حياة جديدة.

* مصطلح النزعة الإيقونية(iconoclature)،وهي نزعت أتت من الشرق كتعبير عن العقيدة المسيحية الشرقية،وإعادة حياة قديس ما من خلال تخليد هذه الإيقونة.

* مصطلح التمثيل/التمثل(représentation)،وهو مفهوم مركزي للصورة حيث نعطي لكل ما نراه صورة حتى نتمثله على وجه لائق،وهنا يدخل مفهوم الرمز ككاشف لحقيقة الصورة التي تتكلمه منذ البدء والتاريخ.

 فالصورة في عرف الحكماء وغيرهم تطلق على معان منها كيفية تحصل العقل الذي يعتبر آلة ومرآة لمشاهدة الصورة،وهي الشبح والمثال الشبيه بالمتخيل في المرآة،ومنها ما يتميز به الشئ مطلقا سواء كان في الخارج،ويسمى صورة خارجية،اوفي الذهن ويسمى صورة ذهنية…(13).

 أما التعريف الإصطلاحي للصورة في المعاجم السيميائية المتحصصة فهي تعتبر

السيميائيات البصرية كوحدة متمظهرة قابلة للتحلي،وهي عبارة عن رسالة متكونة من علامات إيقونية،لهذا فسيميولوجيا الصورة تجعل من نظرية التواصل مرجعها…(14).

 لتتطور الصورة بتطور الإتصال والإعلام والتيكنولوجيات الرقمية،لتصبح صورا ذات أنواع وأصناف عديدة،فقد قام بول ألماسي بوضع خطاطة تصنيفية للصور،فجاءت في صنفين(15):

* الصنف الأول: يدخل تحته

 - الصور السينمائية : التي تندرج تحتها كل من (السينما،التلفزيون،الفيديو…)

* الصنف الثاني : وتندرج تحته ما يعرف بالصور الثابتة،والتي تنقسم إلى قسمين :

1- الصور الجمالية.

2- الصور النفعية : ويدخل تحتها كل من :

    1- الصور الوثائقية.

    2- الصور الإشهارية.

    3- الصور الإخبارية.

2- الصور بين التعيين والتضمين(الإيحاء) :

ترتكز هذه النقطة على مبدأين لسانيين وسيميائيين مهمين يعتمدهما كل مشتغل على سيميائيات الصورة،وبهما تنتقل الصورة من عالم التحقيق إلى عالم التخييل المنفتح على كل تأويل.

 لهذا نجد بأن رولان بارث استثمرهما في قراءته للصورة(16) بعدما طوعهما لجهازه المفاهيمي والمصطلحي،آخذا مصطلحي التعيين والتضمين كقطبين ووظيفتين مهمتين في سيميائية يالمسلاف (17)،فإذا كانت الوظيفية التعيينية تطرح سؤال ماذا تقول الصورة؟والتي ستجيب عنها القراءة الوصفية،فإن الوظيفة التضمينية أو الإيحائية ستطرح

 سؤالا إجرائيا وتأويليا،وهو كيف قالت/تقول الصورة ما قالته/تقوله؟(18) وهذا ما ستجيب عليه القراءة التأويلية،باحثة في بنياتها التكوينية والتشكيلية،طارحين عدة أسئلة أخرى منها :

- ما هو أول شئ يجلب الإنتباه للصورة؟

- ما هو التأثير الذي توقعه علينا؟

- ما هي العلاقة الموجودة بين الصورة والنص(في حالة وجوده)؟ 

- كيف تنتظم عناصر الصورة،وما هي مكوناتها؟

- ما تأويلنا للألوان الموجودة في الصورة ؟

كل هذه الأسئلة وكثير منها دعانا لوضع قراءة منهجية متأملة ومتأولة لها.

ثالثا - إقرأني فإني هذه الصورة :(من نظرة القارئ إلى منظور التأويل)

إن القاعدة الذهبية لقراءة الصورة هي أن نتقبلها ونستقبلها دون أحكام مسبقة،وهذه الأحكام المسبقة تأتي إما من مرجعياتنا الدينية،أوالتاريخية،أوالثقافية،أوالإيديولوجية،أوالجمالية(19) التي تعتمد على قانون المنهيات والأمريات(أنظر ولا انظر،إفعل ولا تفعل،قل ولا تقل..)،إلا أنه لا بد من الإعتراف بالمبدأ الذي تطرحه علينا قراءة الصورة،وهو تعدد

التأويلات،أوجمعية التأويل،لأن الصورة كما يقول ج.دوبري علامة تمثل خاصية كونها قابلة للتأويل(20)،فهي تنفتح على جميع الأعين التي تنظر فيها إليها،إذ تمنحنا إمكانية الحديث عنها،وتقديم تأويلات متعددة ومختلفة حولها،فبقدر ما هناك قراءات للصورة هنالك قراء لها،والمعرفة المكوِّنة للصورة في هذا المجال ليست دائما هي الحجة التي تسمح بتجزيئها،ففي هذه الجمعية يكمن غناء الصورة،فالصورة تتكلم في صمتها مع كل واحد منا؟،قائلة بصوتها إقرأني فإني هذه الصورة ؟ 

3-1- من قراءة النص إلى قراءة الصورة :

 لابد علينا قبل أن نأتي على آليات قراءة الصورة بأنواعها،معرفة كيفية انتقالنا من قراءة النصوص إلى قراءة الصور،واضعين في عين الاعتبار الخصوصيات المائزة بين لغة تحليل النصوص،ولغة تحليل الصور،لذا سنعمل على إظهار الفوارق المنهجية والمعرفية بين القراءتين(21):

1-    التعريف بالعمل :

    أ- طبيعة العمل :

* النص :                                                      * الصورة

- الجنس(رواية،قصة،مسرح…)                       - صورة فنية،صورة إشهارية

                                                            صورة وثائقية،رسم،لوحة…

    ب- السياق

جزء من النص أو كله                               -  تحليل الدعامة أوالسند (ملصق،

                                                          إعلان،لافتة،مجلة صحفية…)

  ج- الموضوع المعالج :

  موضوع مركزي                                          صورة مجسمة أو تجريدية،

موضع النص داخل العمل                                       طبيعة صامة،صورة شخصية

                - تحليل العنوان وعلاقته إما بالنص أو بالصورة.

2- التحليل :

 أ- المبادئ الخارجية :

    1-  البناء :

- تصميم النص                                  - خطية النظر(بناء مقطعي،محوري)

- البنية الخطية،الدائرية.                         – ملاحظة الخطوط(خطوط هندسية،

- حل العقد أوتأجيلها.                             أومنحنية..)أي التي توجد في خطوط

- التسلسلات.                                     الزوايا.

                               

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقة بين الإعلام والتنمية

كتبها طويلبة علم ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 12:58 م

الدراسة التي بين أيدينا بعنوان “العلاقة بين الإعلام والتنمية”  هي جزء من الدراسات المنشورة في كتاب “بحوث إجتماعية” لمؤلفه “بدر أحمد كريم” والكتاب نشر في طبعته الأولى سنة 1996.

محتويات الدراسة:

 

-          مقدمة

-          تعريف التنمية

-          النموذج السائد للتنمية

-          الانتقادات الموجهة لتلك النماذج والمقولات

-          الاتجاهات الحديثة في دراسات الإعلام والتنمية

-        أولا: إثراء ودعم قنوات الاتصال بين الأفراد

-          ثانيا: توسيع نطاق المشاركة في المناقشات السياسية

-          ثالثا: المساهمة في تشكيل الأذواق وتعميق الإحساس بالنتماء الوطني

-          رابعا: التأثير في المواقف الضعيفة وتوجيه المواقف الأقوى توجيها بسيطا

-          تصور مقترح لعلاقة الإعلام بالتنمية

 

 

مقدمة:

إذا كانت الدول النامية قد تباينت في السبل والوسائل التي سلكتها واستخدمتها لتنمية مجتمعاتها وفقا لما توافر لديها من إمكانات وقدرات متاحة بشرية ومادية، إلا أن القاسم المشترك الأعظم في هذا الإتجاه، هو إحساس هذه الدول بضرورة تطوير مجتمعاتها من الحالة التي هي عليها إلى وضع أفضل وأحسن.

 

وليس ثمة شك في أن ذلك لم يكن ليتم في معزل عن الإحساس بأن الحاجة تدعو إلى وجود مجموعة من الأبنية المترابطة والمتوازنة للقضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي ينبغي أن يحكمها تخطيط علمي شامل ومتكامل، لتطوير المستوى الاجتماعي والتعليمي وزيادة نواتج الدخل الوطني، ورفع المستوى الثقافي والصحي والإسكاني والبيئي، وقبل كل هذا وبعده المحافظة على القيم الدينية وتدعيمها من واقع البناء الديني (العقدي) الذي يقوم عليه هذا المجتمع أو ذاك.

 

ولأن التنمية، على هذا النحو، ضخمة ومتشعبة، فقد غدت الحاجة ماسة إلى وجود وسائل إعلام فاعلة ومؤثرة يصبح لزاما عليها، ومن ثم، أن تمارس تأثيرا على أفكار وآراء ومعلومات وسلوكيات المجتمع، بما يتفق وخطط التنمية، حتى أن ذلك أدى – كما يقول أحد خبراء الإعلام – “إلى بروز الدور التنموي لوسائل الاتصال الجماهيري”.

 

ولما كانت التنمية تستهدف (الإنسان) في المقام الأول باعتباره المحرك لكل عناصر التنمية فإننا نستطيع أن نلمس دور تلك الوسائل في إعادة صياغة وتشكيل كثير من الأنماط السلوكية لدى مواطني الدول النامية.

 

إن هذا البحث يتحدث عن العلاقة بين الإعلام من جهة والتنمية من جهة أخرى، إذ يعرّف في البداية مفهوم التنمية، ثم يعرج بعد ذلك إلى تناول نماذجها المنتشرة في الدول النامية ويستعرض الانتقادات الموجهة إليها.

 

وفي شيء من التوسع نقدم لمحات من الاتجاهات الحديثة في دراسات التنمية والإعلام إلى أن نصل في النهاية إلى وضع تصور مقترح لعلاقة الإعلام بالتنمية.

 

تعريف التنمية:

من الشائع في العلوم الاجتماعية عدم وجود تعريف شامل جامع مانع لظاهرة ما من الظاهرات الاجتماعية.

وما ينطبق على الظاهرة ينطبق كذلك على المفهومات الاجتماعية.

 

ونعفي أنفسنا من الخوض في تفاصيل ذلك، إذ غدت معروفة ومعلومة لدى المشتغلين والدارسين للعلوم الاجتماعية.

وهي، على أي حال، ليست قضية من القضايا التي تعوق هذه العلوم أو تحد من انطلاقتها على الصعيدين النظري والعملي، بل على العكس من ذلك، فقد أصبحت هناك تعريفات ومفهومات شكلت ثراء فكريا لهذه العلوم.

ومع أنه يصعب علينا حصر تعريفات التنمية لكثرتها وتنوعها، إلا أن ما ينبغي أن ندركه جيدا أن مفهوم التنمية ارتبط على وجه الخصوص بالدول النامية، وأصبح ينظر إليه على أنه أداة أو وسيلة تستطيع من خلالها تلك الدول التصدي لعوامل التخلف بتبني خصائص أو سمات المجتمعات المتقدمة.

 

وعلى هذا النحو يمكن القول باختصار: إن التنمية تقصي التخلف وتدني التقدم.

بيد أن ذلك لن يتحقق إلا إذا روعيت اعتبارات كثيرة يدركها علماء التنمية والمتخصصون فيها والمشتغلوم بها.

ولعل من الأهمية بمكان أن نشير هنا إلى أن المحاولات العديدة التي بذلت قصد تحديد تعريف التنمية تفاوتت فيها الآراء.

 

إلا أن الحقيقة الأساسية التي يتعين علينا أن نأخذها بعين الاعتبار، سواء قصدنا أن نقيم تصورا عاما لظاهرة التخلف، أو تحديدا دقيقا للتنمية، أن التنمية ليست عملية شهلة، بل هي معقدة وشاملة تحوي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وقبل ذلك وبعده الدينية (العقدية).

 

ولكي ندلل على ذلك التفاوت في الآراء يرى بعض علماء التنمية”أن التنمية هي عملية تستند إلى الاستغلال الرشيد للموارد بهدف إقامة مجتمع حديث”[1] بينما عرفت الأمم المتحدة التنمية بأنها ” تدعيم المجهودات ذات الأهمية للمجتمع المحلي بالمجهودات الحكومية، وذلك لتحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية والحصارية لهذا المجتمع على أن تكون خطط الإصلاح العامة للدولة”.[2]

 

ومن واقع التعريف الأول نستطيع أن نستنتج أن المجتمع المتقدم هو الذي يستخدم التقنية الحديثة (التكنولوجيا)، كما يتميز بالتحضر والتعليم والحراك الاجتماعي، وتسانده الاجتماعي يكون واسع النطاق إلى جانب أن تاريخه والمنطقة التس تضمه وكيانه القومي وتراثه الشعبي تكون موحدة.

 

أما التعريف الثاني، فإننا نرى أنه في الوقت الذي ركز فيه على تحسين العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فقد دعا إلى استنهاض همم أبناء المجتمع لتتصل جهودهم مع جهود الدولة في عملية التحسين أو التطوير أو التحديث التي ينبغي أن تتواءم وتتفق مع ما تخطط له الدولة من تطوير عام في كل جوانب الحياة.

 

ويطلق علماء الاجتماع عادة على هذا النوع من التنمية “التنمية المقصودة” والمخطط لها من قبل النظام السياسي للدولة، بغية نقل المجتمع من الحالة التي هو عليها إلى حالة أكثر تقدما وتطورا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان توظيف: مسابقة توظيف 30 كاتبا و ملحقا دبلوماسيا

كتبها طويلبة علم ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 05:37 ص

مسابقة تـــــوظـــيـــف 2008
توظيف
الثلاثاء 26 أوت 2008


الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الشؤون الخارجية

مسابقة توظيف الخارجي للكتاب الدبلوماسيين والملحقين الدبلوماسيين

سلك الكتاب الدبلوماسيين :

- تنظم وزارة الشؤون الخارجية مسابقة على أساس الاختبارات لتوظيف ثلاثين (30) كاتبا دبلوماسيا. منصبان ماليان (02) من ضمن الثلاثين منصبا مخصصان للمترشحين الموظفين

الجمـــهــوريـــة الجــزائـــريــة الــــديــمـــقــراطــيـة الشــــــعبــــيــة
وزارة الــــشـــــؤون الـــــخـــــارجــــيــة
الــمـــديــــريــــة العــامــة للــمــوارد

إعـــــــلان عــــــن مسابقة تـــــوظـــيـــف

تنظم وزارة الشؤون الخارجية مسابقة على أساس الاختبارات لتوظيف ثلاثين (30) كاتبا دبلوماسيا. منصبان ماليان (02) من ضمن الثلاثين منصبا مخصصان للمترشحين الموظفين.

الشروط العامة للمشاركة في المسابقة :

- بالنسبة للمترشحين الحائزين على شهادات ما بعد التدرج للتعليم العالي: 28 منصب مالي

1- أن يكون المترشح حائزا على إحدى الشهادات ما بعد التدرج للتعليم العالي ( ماجستيير، دكتوراه من الدرجة الثالثة ، دكتوراه دولة) في التخصصات التالية :

- العلوم القانونية و الإدارية ؛
- العلوم الاقتصادية و المالية و التجارية ؛
- العلوم السياسية و العلاقات الدولية ؛
- علوم الإعلام و الاتصال؛
- الآداب و اللغات ؛
- التاريخ والجغرافيا.

2- أن لا يتجاوز سن المترشح35 سنة في 01 جانفي 2008.

- بالنسبة للمترشحين الموظفين: منصبان ماليان (02)

- أن يكون المترشح مصنفا في إحدى الرتب التابعة للصنف ״ أ ״ للوظيفة العمومية؛

- أن يكون المترشح حائزا على شهادة التدرج للتعليم العالي ( بكالوريا + 04 سنوات) في الاختصاصات المشار إليها أعلاه ؛

- أن لا يتجاوز سن المترشح 40 سنة في 01 جانفي 2008؛

- خبرة مهنية لا تقل عن ثماني (08) سنوات في الإدارات و المؤسسات العمومية بتاريخ 01 جانفي 2008.

تكوين الملف:

- طلب خطي للمشاركة يتضمن العنوان الشخصي و رقم هاتف المترشح؛

- نسخة طبق الأصل مصادق عليها للشهادة المطلوبة مع وجوب إرفاق شهادة معادلة من وزارة التعليم العالي و البحث العلمي بالنسبة للشهادات الصادرة عن المؤسسات التعليمية العليا الأجنبية؛

- شهادة ميلاد المترشح) رقم 12(؛

- شهادة الجنسية الجزائرية للمترشح و لزوجه؛

- وثيقة تثبت الوضعية القانونية للمترشح إزاء الخدمة الوطنية ) أداء ، مستفيدا من التأجيل، مؤجل التجنيد ، مستثنيا أو معفى (؛

- شهادتان طبيتان )الطب العام، طب الأمراض الصدرية( تثبتان أن المترشح معافى من كل عاهة تتنافى مع ممارسة الوظيفة الدبلوماسية؛

- شهادات تثبت معرفة لغتين أجنبيتين؛
ظرفان بريديان (02) من الشكل A5 عليهما طابع وعنوان المترشح؛

- صورتان شمسيتان ( 02) حديثتان؛

- نسخة مصادق عليها لقرار التعيين في إحدى الرتب التابعة للصنف ״ أ ״ للوظيفة العمومية ؛

- شهادة عمل بالنسبة للمترشحين الذين يشتغلون في الإدارات، الهيئات، الشركات و المؤسسات العمومية تثبت أداء 08 سنوات من الخدمة الفعلية بالنسبة للمترشحين الموظفين ؛

- وصل تسديد حقوق المشاركة في المسابقة المقدرة بـ:400دج ، يتم تسديدها لفائدة حساب « النواتج المختلفة للمزانية رقم211007 » المفتوح لدى الخزينة العامة – مسابقة الكتاب الدبلوماسيين-.

و في حالة نجاح المترشح في المسابقة، يكمل الملف بـالوثائق الآتية:

- مستخرج من شهادة السوابق القضائية (البطاقة رقم 03 ) سارية الصلاحية) أقل من 03 أشهر(؛
- بطاقة عائلية للحالة المدنية بالنسبة للمترشح المتزوج.

يرسل ملف الترشح عن طريق البريد المضمون إلى العنوان التالي:

وزارة الشـــــؤون الــخـــارجــيــة
العــمــارة ب مـكتـب رقــم 310
مسابقة / الكتاب الدبلوماسيين
01، شـــارع إبــن بــطــران، الــمــراديــة- الــجــزائــر-

* تعتبر الملفات الناقصة أو غير المطابقة للشروط المنصوصة أعلاه لاغية و سوف لن تأخذ بعين الاعتبار.
* الملفات التي تستلم بعد خمسة و أربعين )45( يوم الموالية لتاريخ النشر الاول للاعلان في الجرائد الوطنية سوف لن تأخذ بعين الاعتبار.

- برنامج الاختبارات الكتابية لمسابقة توظيف الكتاب الدبلوماسيين

برنامج الاختبارات الكتابية لمسابقة توظيف الكتاب الدبلوماسيين

الرقم 01

المادة : الثقافة العامة
المدة الزمنية للاختبار: 04 ساعات
المعامل: 4
النقطة المقصية: 7/20

الرقم 02

المادة : العلوم الاقتصادية و المالية و التجارية
المدة الزمنية للاختبار: 03 ساعات
المعامل: 3
النقطة المقصية: 7/20

الرقم 03

المادة : القانون العام و العلوم السياسية و العلاقات الدولية
المدة الزمنية للاختبار: 03 س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقات الماجستير للعام 2008/2009

كتبها طويلبة علم ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 18:48 م

بسم الله الرحمن الرحيم

        نزولا عند رغبة العديد من زوار مدونة الرواحل وأصدقاء المدونة نقدم لكم ملفا خاصا بإعلان مسابقات الماجستير للعام الدراسي 2008/2009 في جميع أنحاء الوطن في جميع الشعب و سنوافيكم بإذن الله في الأيام القليلة  القادمة ببعض التدعيمات الخاصة بمسابقات علوم الاعلام والاتصال والتي ننتظر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي